PONT POST
English

اتفاق بين أكراد سوريا والحكومة العراقية على إعادة 31 ألف عراقي إلى بلدهم

  • كتب بواسطة PONT POST
  • أبريل 11, 19

بونت بوست – أعلن مسؤول كردي سوري الخميس التوصّل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية لإعادة نحو 31 ألف عراقي من مخيمات شمال شرق سوريا، إلى بلدهم، في وقت قال مسؤول عراقي إنهم سينقلون إلى مخيم خاص، وبينهم عدد من عائلات مقاتلي تنظيم داعش الارهابي.
وقال المسؤول عن مخيمات النازحين في شمال شرق سوريا محمود كرو لوكالة الأنباء الفرنسية “زار وفد من مجلس الوزراء العراقي الإدارة الذاتية لبحث عودة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم، ويقدر عددهم بنحو ٣١ ألفاً، وتم الاتفاق على عودتهم”.
وأوضح كرو “فتحنا باب التسجيل .. وتم حتى الآن تسجيل أسماء أربعة آلاف شخص .. ننتظر أن تفتح الحكومة العراقية الحدود لنبدأ بتسيير الرحلات إلى العراق”.
ولا يشمل هذا العدد المقاتلين العراقيين في صفوف تنظيم داعش الارهابي الذين اعتقلتهم قوات سوريا الديموقراطية تباعاً على وقع تقدمها في الجيب الأخير للتنظيم في شرق سوريا.
وتضم مخيمات شمال سوريا وأبرزها مخيم الهول، آلاف العائلات العراقية، التي خرجت من مناطق سيطرة التنظيم قبل اعلان قوات سوريا الديمقراطية القضاء على “الخلافة” التي أعلنها التنظيم في العام 2014 على مناطق سيطرته في سوريا والعراق المجاور. وبين هؤلاء عدد من أفراد عائلات مسلحي التنظيم المتشدد.
وتواجه الإدارة الذاتية وفق كرو، مشكلة عدم حيازة “الكثير من العراقيين على أوراق ثبوتية وهويات عراقية، عدا عن وجود أطفال ولدوا في سوريا”.
وطالب كرو الحكومة العراقية بالعمل على إعادة “جميع العراقيين وأن لا يتم ذلك بشكل انتقائي” مناشداً بغداد “محاكمة المتهمين بالانضمام الى داعش على الأراضي العراقية”.
وفي بغداد، أكد علي عباس، أحد مسؤولي وزارة الهجرة والمهجرين، وتولى متابعة ملف النازحين العراقيين في سوريا، “انهاء جميع الاستعدادات لاستقبال هذه العوائل” في مخيم يتم تشييده راهناً قرب سنجار في شمال غرب العراق، ومن المتوقع أن يكتمل خلال مهلة شهرين.
وتعتزم السلطات العراقية، وفق عباس، اخضاع العائلات “لتدقيق أمني” مع وجود “مؤشرات بأن قسماً منهم من عوائل الدواعش، وهذا الأمر مشخص من قبل التحالف الدولي” بقيادة أميركية، وبالتالي لن يكون “من السهل تركهم للاندماج في المجتمع لأن هناك التزامات قانونية ستفرض عليهم وعلى ذويهم”.
وقال إنهم “سيخضعون لبرنامج ثقافي وديني بعدما تعرضوا لغسل أدمغة”، في عملية قد تتطلب “سنوات”، في حين يمكن لمن لا توجد أي شبهات أمنية حولهم العودة الى مناطقهم.
وتكتظ مخيمات شمال شرق سوريا بالنازحين غير السوريين وبينهم آلاف الأجانب من نساء وأطفال مقاتلي التنظيم. كما تضيق مراكز الاعتقال التابعة لقوات سوريا الديموقراطية بمقاتلين أجانب تطالب الإدارة الذاتية بلدانهم باستعادتهم ومحاكمتهم على أراضيها، أو إقامة محكمة دولية في شمال سوريا لمحاكمتهم.