PONT POST
English

النظام يقصف شمال غرب البلاد ومقتل 22 شخص

  • كتب بواسطة PONT POST
  • أبريل 04, 19

بونت بوست – قتل 22 مدنياً على الأقل بينهم أطفال، في قصف مدفعي لقوات النظام على محافظة إدلب ومناطق محاذية لها في شمال غرب سوريا في غضون الـ24 ساعة الأخيرة، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، كما قامت المجموعات المسلحة المدعومة من تركيا بقصف مناطق سيطرة قوات النظام.
وتتعرض محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة فصيل “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة”، لتصعيد من خلال القصف المدفعي والجوي منذ أسابيع، رغم سريان اتفاق روسي تركي منذ أيلول/سبتمبر، فيما اتهمت دمشق أنقرة بـ”التلكؤ” في تنفيذه.
وأفاد المرصد بـ”مقتل 12 مدنياً الخميس بينهم ثلاثة أطفال، جراء قصف مدفعي طال مدينة كفرنبل” في محافظة إدلب.
كما تسبب قصف صاروخي بمقتل طفل آخر في مدينة معرة النعمان، وفق المرصد.
وجاءت هذه الحصيلة غداة “مقتل تسعة مدنيين بينهم أربعة أطفال في قصف لقوات النظام استهدف بلدات عدة” في ريفي حماة الشمالي وحلب الغربي المجاورين لإدلب.
وتخضع إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة لاتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً، على خطوط التماس بين قوات النظام، و”هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة” ومجموعات أخرى صغيرة، إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.
واتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخميس أنقرة الداعمة للفصائل المسلحة بعرقلة تنفيذ هذا الاتفاق.
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنزويلي في دمشق “كما هو معروف، فإن من تلكأ في تنفيذه هو تركيا”، مضيفاً “حتى الآن نسمع من الأصدقاء الروس أن الوضع صعب لكن تركيا مصممة على تنفيذ الاتفاق”.
وتابع “نحن بكل صراحة ما زلنا ننتظر تنفيذ اتفاق سوتشي ولكن أيضاً للصبر حدود ويجب أن نحرر هذه الأرض”.
ولطالما كررت دمشق عزمها استعادة المناطق الخارجة عن سيطرتها، وتحديداً إدلب ومناطق سيطرة الأكراد في شمال وشرق سوريا، عن طريق المفاوضات أو عبر القوة العسكرية.
وصعّدت قوات النظام منذ شهر شباط/فبراير وتيرة قصفها على إدلب ومحيطها، كما شنت حليفتها روسيا غارات للمرة الأولى منذ توقيع الاتفاق، استهدفت الشهر الماضي مدينة إدلب، مخلفة 13 قتيلاً مدنياً بحسب المرصد السوري.