PONT POST
English

انتحاريو داعش يستهدفون الخارجين من جيبه الأخير

  • كتب بواسطة PONT POST
  • مارس 16, 19

بونت بوست – شنّ انتحاريون من تنظيم داعش الإرهابي الذي يوشك على خسارة آخر جيب له في شرق سوريا، ثلاث هجمات انتحارية متزامنة استهدفت تجمعات للخارجين من الباغوز ما تسبب بمقتل ستة أشخاص منهم على الأقل وإصابة ثلاثة من مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية.


وقال مدير المركز الإعلامي في قوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي في تغريدة “نفذ إرهابيو داعش ثلاث هجمات انتحارية متزامنة ضد العوائل والدواعش المستسلمين في ثلاث نقاط من المعبر الواصل إلى قواتنا”.


وقال قيادي في قوات سوريا الديمقراطية لوكالة الأنباء الفرنسية إن “انتحارياً اختبأ بين الخارجين وفجّر نفسه ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص من عائلات تنظيم داعش”، أثناء تجمعهم قرب الممرّ الذي افتتحه قوات سوريا الديموقراطية لخروجهم من الجيب المحاصر.


وفي الوقت ذاته، أقدم انتحاريان آخران على تفجير نفسيهما في المعبر قرب نقاط تمركز قوات سوريا الديمقراطية، ما تسبب بإصابة ثلاثة من مقاتلي قسد بجروح طفيفة، بحسب ما صرح به القيادي.


وتُعدّ هذه أول مرة يستهدف فيها التنظيم الارهابي، الذي يعتمد على الهجمات الانتحارية، تجمعات للخارجين من جيبه المحاصر بعدما كان شنّ الأربعاء هجومين مضادين تخللهما ثماني هجمات انتحارية ضد مواقع لقوات سوريا الديموقراطية.


وخرج الجمعة “المئات من مقاتلي داعش وعائلاتهم”، وفق قيادي في قسد، من جيب التنظيم الارهابي، وهو عبارة عن مخيم عشوائي محاط بأراض زراعية تمتدّ حتى الحدود العراقية على الضفاف الشرقية لنهر الفرات.


ومنذ مطلع الأسبوع، أحصت قوات سوريا الديموقراطية خروج أكثر من أربعة آلاف شخص غالبيتهم من المقاتلين، بعدما استأنفت هجومها الهادف للقضاء على التنظيم الذي أعلن في العام 2014 إقامة ما تسمى بـ “الخلافة الإسلامية” على مناطق واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور تعادل مساحة بريطانيا.


وكانت قوات سوريا الديموقراطية أبطأت وتيرة عملياتها العسكرية منذ الخميس، إفساحاً في المجال أمام خروج المزيد من المدنيين المحاصرين.


وعملت قوات سوريا الديموقراطية منذ ليل الخميس على تعزيز مواقعها حول الجيب المحاصر في وقت لا تملك تصوراً واضحاً عن عدد مقاتلي التنظيم المتبقين.


وأوضح القيادي في قسد “لا نستطيع أن نقول المئات أو الآلاف”، مضيفاً “من بقوا في الداخل لديهم عقيدة قوية، فداعش ليس منظمة عادية ويضم انتحاريين كثر سيقاومون حتى النهاية”.


وفي الأسابيع الأخيرة، علّقت هذه قسد مراراً هجومها ضد جيب التنظيم الارهابي، ما أتاح خروج عشرات الآلاف من الأشخاص، غالبيتهم نساء وأطفال من أفراد عائلات المقاتلين، وبينهم عدد كبير من الأجانب.


وعلى وقع التقدم العسكري لقوات سوريا الديموقراطية التي بدأت عملياتها العسكرية في المنطقة ضد الجهاديين في أيلول/سبتمبر، خرج أكثر من 61 ألف شخص منذ كانون الأول/ديسمبر من مناطق كانت تحت سيطرة التنظيم في شرق سوريا، قبل أن يُطرد منها تباعاً.


وتمّ نقل الرجال المشتبه بأنهم جهاديون إلى مراكز توقيف، فيما أرسل الأطفال والنساء إلى مخيمات في شمال شرق البلاد أبرزها مخيم الهول الذي بات يؤوي أكثر من 66 ألفاً.