PONT POST
English

تقارير إسرائيلية: هذا هو بديل بشار الأسد وعلى وشك استلام منصبه

  • كتب بواسطة PONT POST
  • أبريل 15, 19

بونت بوست – يعتبر رجل الاعمال السوري سامر فوز، المقرب من النظام، والذي يمتلك شبكة علاقات اخطبوطية واسعة تمتد الى العديد من العواصم الدولية والاقليمية الهامة، مؤهلاً لأن يكون بديلاً لرئيس النظام السوري بشار الأسد.


وتقول محللة شؤون الشرق الاوسط، المستشرقة الاسرائيلية سمدار بيري، اعتمادا على مصادر بالاستخبارات الاسرائيلية والغربية، ان الفوز لن يتردد في الجلوس مكان رئيس النظام اذا اتيحت له الفرصة، رغم انه ذكر في تصريحات سابقة بانه “رجل اعمال واقتصاد ولا نية له العمل بالسياسة”.
وكتبت المحللة الاسرائيلية في صحيفة يديعوت أحرنوت تقول ان الفوز من مواليد اللاذقية، صاحب اكبر امبراطورية اقتصادية بسوريا، استطاع الاستحواذ على شركات “غريواتي” و “حميشو” في 2017، وانه ابن احد اصدقاء الرئيس السابق حافظ الاسد، وعلى علاقة قوية مع اركان النظام.
واستطاع الفوز الصعود سريعا في عالم المال والاعمال، من خلال تأسيس علاقات اقتصادية مع ايران، روسيا، ايطاليا، بريطانيا، رغم انه مدرج على لائحة العقوبات الامريكية، نتيجة لذلك كان الفوز، اكثر رجل اعمال نجاحا في مساعدة النظام بالالتفاف على العقوبات الامريكية والتهرب منها، حتى ان بطانة النظام طلبت منه نقل نشاطه من اللاذقية الى العاصمة دمشق ليوحد اعماله في كيان واحد باسم “مجموعة امان القابضة”.
وبدأ الفوز يخرج في الاونة الاخيرة الى الاعلام وعالم الاضواء، وكان اول ظهور اعلامي له في اسطنبول التركية 2013، حيث قبضت عليه السلطات هناك بتهمة قتل رجل اعمال اوكراني على خلفية خلاف بينهما على صفقة قمح قيمتها 14 مليون دولار، حيث استأجر الفوز، رجل عصابات مكدوني سلوفان تيكوف واخر الماني كيانوش، وتم استدراج الاوكراني وقتله، مع ذلك خرج الفوز من السجن بعد 6 اشهر.
وله علاقات قوية مع طهران التي ارادت الاستفادة منه في تكريس نفوذها بسوريا من خلال شركاته والاعتماد عليه في شراء العقارات والممتلكات الحساسة في سوريا، طالما الرجل يستخدم وسائل عنفية في الوصول الى اهدافه، واستطاع شراء الكثير من العقارات لصالح الايرانيين، ناهيك عن استيراد السلع الغذائية وغيرها.
واقام من الطائفة السنية، علاقات وطيدة مع كبار ضباط جيش واستخبارات النظام، واسس لنفسه ميليشيات “درع الامن العسكري”، وجعل من مجموعته الاقتصادية بوابة خلفية تخفف القيود الامريكية على النظام، بل انه حاول في 2017- 2018عبر شركة تتبع له في الامارات الوصول الى جماعات الضغط في واشنطن، ذلك بالتقرب من الجمهوري براين بالارد احد المقربين الى الرئيس الامريكي دونالد ترامب، لكن الاخير كشف امر الشركة وقرر مقاطعتها، ونظرا لديناميكية الرجل تعتقد بيري انه يمكن ان ينال الحصة الاكبر من الكعكة السورية، وقد يستلم منصب رئيس الجمهورية بدلاً من الأسد.