PONT POST
English

صحيفة إسرائيلية تتحدث عن تهدئة طويلة الأمد بين إسرائيل وحماس

  • كتب بواسطة PONT POST
  • أبريل 16, 19

بونت بوست – قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل في طريقهما إلى تفاهمات حول تهدئة طويلة الأمد بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية.
ونشرت هآرتس المقربة من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، تقريراً أشارت فيه إلى أن إسرائيل وحماس في طريقهما لتنفيذ تفاهمات الهدوء لتكون على الأمد الطويل، خاصةً بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية وتشكيل الحكومة الجديدة المتوقع أن يترأسها بنيامين نتنياهو.
ونوهت الصحيفة، إلى تصريحات يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة، الذي تحدث عن تفاصيل التفاهمات مع إسرائيل، برعاية المخابرات المصرية، لافتة إلى أن تلك التصريحات تشير إلى استعداد حماس وإسرائيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار لأمد طويل، يضمن تحسين الوضع الاقتصادي في غزة.
وبحسب الصحيفة، فإن المشاريع التي ستُنّفذ في قطاع غزة وتحدث عنها السنوار ستُلزم حماس بالامتناع عن أي أعمال “عنف” من غزة ضد إسرائيل.
وأضافت الصحيفة “إن حماس تدرك أن الظروف السياسية قد تغيرت، بين ما قبل الانتخابات وما بعدها”. منوهة أن نتنياهو اجتاز هذه المرحلة بأمان دون الاضطرار لخوض مواجهة عسكرية، وبعد فوزه تراجعت الضغوط عليه، وتبيّن أن الجمهور الإسرائيلي يدعم سياسته تجاه غزة، ولذلك أصبح لديه مساحة أكبر للمناورة.
مؤكدة أن “هذا الوضع، إلى جانب الضائقة الاقتصادية الشديدة في قطاع غزة، يدفع حماس إلى اتفاق، ومع ذلك، كالمعتاد، يمكن أن تسوء الأمور بسبب حدث أمني، أو خلاف حول محتوى ومضمون الاتفاقيات”.
ورأت الصحيفة أن هناك مشكلة أخرى تتمثل في أفيغدور ليبرمان الذي يساوم نتنياهو للدخول في الائتلاف الحكومي، على عدد من القضايا، منها قطاع غزة وحماس، موضحةً أن الوضع الحالي على الخارطة السياسية الإسرائيلية قد يمهّد الطريق أمام ليبرمان للعودة لوزارة الأمن.
ونوّهت الصحيفة إلى أن الفترة الأخيرة التي قضاها ليبرمان وزيراً للأمن كانت فترة صعبة نسبياً في ظل التوتر والخلافات بينه وبين نتنياهو وكذلك الجيش، مشيرةً إلى أن ليبرمان شدّد في حملته الانتخابية على ضرورة تغيير سياسة إسرائيل تجاه حماس، مبينةً أنه قد يجد صعوبة في تطبيق سياسته في حال عاد لوزارة الأمن، التي قد يحتفظ بها نتنياهو.