PONT POST
English

قوات النظام تحبط عملية تهريب آثار من سوريا إلى تركيا

  • كتب بواسطة PONT POST
  • مارس 13, 19

بونت بوست – عثرت قوات النظام، اليوم الأربعاء، على مجموعة من القطع الأثرية المسروقة داخل أحد المنازل في بلدة زملكا بريف دمشق، كانت معدة لتهريبها إلى تركيا.
وذكرت وكالة سانا السورية التابعة للنظام أن العثور على المجموعة تم على يد “الجهات المختصة خلال مواصلتها عمليات التمشيط في مدينة زملكا بالغوطة الشرقية”، مشيرة إلى أن القطع الأثرية “سرقتها المجموعات الإرهابية لتهريبها إلى الخارج”.
وقال رئيس دائرة الآثار بريف دمشق، جهاد أبو كحيلة، للوكالة، إن المضبوطات هي عبارة عن منحوتات من حجر البازلت تمثل آلهة وسواكف حجرية عليها منحوتات بارزة وتيجان من الأعمدة تعود في معظمها إلى الفترة الرومانية في القرن الثاني الميلادي.
ولفت أبو كحيلة إلى أن مصدر هذه القطع يعود “لتنقيبات غير شرعية قامت بها المجموعات (الإرهابية) أثناء انتشارها في الغوطة الشرقية وهي على الأغلب من بلدة حران العواميد”.
واستفادت مجموعات كثيرة من المسلحين والمهربين من الحرب المندلعة في سوريا عام 2011 لتهريب آلاف القطع الأثرية إلى خارج الحدود وبيعها في الأسواق العالمية مما تحول إلى أحد المصادر الأساسية لتمويل التشكيلات المسلحة بينها تلك التي حاربت في صفوف تنظيم داعش الارهابي.
وتقول دمشق إنه تم الكشف عن مئات القطع الأثرية السورية في أسواق الدول المجاورة ولا سيما تركيا ناهيك عن إحباط قوات النظام عشرات المحاولات لتهريب العديد من القطع الأثرية في حمص وغيرها.
وقال مراقبون بأن مئات القطع الأثرية من سوريا تم سرقتها وتهريبها من سوريا إلى تركيا، وإن تركيا استغلت الأزمة السورية لتمرير سياساتها في البلاد أولاً والاستفادة من المعامل والمصانع السورية التي تم سرقة معداتها إلى تركيا لدعم اقتصادها، بالإضافة إلى استغلال ورقة اللاجئين السوريين المتواجدين في تركيا للضغط على الغرب والحصول على حوافز وامتيازات مالية.