PONT POST
English

هل تحيي التفجيرات الأخيرة خلافة داعش في شمال وشرق سوريا ؟

  • كتب بواسطة PONT POST
  • أبريل 14, 19

بونت بوست – بعمليات انتقامية وهجمات في مناطق الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا، عبر العبوات الناسفة والهجمات الانغماسية، يسعى تنظيم داعش الإرهابي إحياء خلافته في خطوة لـ “الثأر” من هزيمته النهائية، في آذار الماضي.


الهجمات التي أعلن التنظيم الإرهابي مسؤوليته عنها ضمن “غزوة الثأر لولاية الشام”، طالت نقاطًا وعناصر عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية “قسد في دير الزور والرقة والحسكة ومنبج بريف حلب.
وتأتي هذه التطورات بعد 20 يومًا من إعلان قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي إنهاء نفوذ التنظيم الإرهابي شرق نهر الفرات في سوريا، بعد عمليات عسكرية استمرت لستة أشهر.
وكثف التنظيم خلال الأسبوع الماضي هجماته ضمن سلسلة عمليات تحت مسمى “غزوة الثأر لولاية الشام”، معلنًا عن تنفيذ نحو 30 عملية موزعة على دير الزور والحسكة والرقة ومنبج بريف حلب، خلال أربعة أيام من انطلاق تلك العمليات، بحسب صحيفة “النبأ” التابعة للتنظيم في عددها الأخير، الصادر الخميس 11 من نيسان.
وقالت الصحيفة، أن تلك العمليات نتج عنها مقتل وإصابة 45 عنصرًا في دير الزور، و31 قتيلًا ومصابًا في الرقة، وسبعة بين قتيل وجريح في منبج، إلى جانب قتلى وجرحى من قوات التحالف الدولي في ريف الحسكة، بحسب تقديرها، لكن الوقائع على الأرض تفند ادعاءات الصحيفة.
وجاءت الهجمات المكثفة بعد أيام على هزيمة التنظيم في آخر معاقله ببلدة الباغوز شرق الفرات، ليلجأ إلى حرب العصابات والعمليات المباغتة.
وقال المتحدث باسم قسد، كينو غابرييل، خلال تصريحات إعلامية إن “ظهور الخلايا السرية لتنظيم داعش الإرهابي ليس أمرًا مفاجئًا، فهي موجودة منذ فترة وتقوم بأعمال إرهابية في مناطق مختلفة، سواء داخل سوريا، أو في العراق”.
ومطلع نيسان الجاري، قال المسؤول الإعلامي لقسد، مصطفى بالي، إن قواتهم تستأصل مجموعات من تنظيم داعش الارهابي تختبئ في كهوف داخل قرية الباغوز وبالقرب منها.