PONT POST
English

هيئة تحرير الشام تبسط سيطرتها على إدلب الجديدة بلباس “الإنقاذ”

  • كتب بواسطة PONT POST
  • يناير 12, 19

بونت بوست – بسطت حكومة الإنقاذ المرتبطة بهيئة تحرير الشام نفوذها الإداري على محافظة إدلب وريف حلب الغربي
بعد تمدد “هيئة تحرير الشام” الأخير في ريف اللاذقية الشمالي، بموجب اتفاق مع فصيل “جيش الأحرار” المنضوي في “الجبهة الوطنية للتحرير”.

هذا واتفقت “هيئة تحرير الشام” وفصائل الجبهة الوطنية للتحرير، على تسليم جميع الحواجز التي تتبع لفصيل “جيش الأحرار” بريف إدلب الشمالي عند الحدود السورية مع لواء اسكندرون إلى هيئة تحرير الشام. ومن بين تلك الحواجز التي ستقوم “جيش الأحرار” بتسليمها هم المنطرة، هنيا، الزوف.

وبحسب مصادر أنه جرى الإتفاق بين “هيئة تحرير الشام” وفصائل “الجبهة الوطنية” بعد الوعود التي قدمتها “هيئة تحرير الشام” بعدم التعرض للفصائل وضمان إنسحابهم إلى مناطق “درع الفرات”و “غصن الزيتون”. حيث سيجري الإنسحاب خلال الساعات القادمة، نحو مناطق “غصن الزيتون”و” درع الفرات” بريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي.

كما وقضى الإتفاق بين الجبهة الوطنية للتحرير بالاعتراف بـ”حكومة الإنقاذ” كسلطة إدارية في مناطقه.

وتأتي هذه الخطوة بعد الاتفاق الذي عقدته “تحرير الشام” مع فصيلي “صقور الشام” و”حركة أحرار الشام”،يوم أمس الخميس 10 يناير، والذي يمنح “حكومة الإنقاذ” سطلة على كامل إدلب.

وكانت”تحرير الشام” بدأت الأسبوع الماضي عملية عسكرية في ريف حلب الغربي وإدلب، تمكنت فيها من بسط نفوذها على كامل مناطق سيطرة “حركة نور الدين الزنكي”.

كما سيطرت على مناطق في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الغربي وأجبرت “أحرار الشام” على حل نفسها في سهل الغاب وجبل شحشبو.

وفي سياق أخر أعادة هيئة تحرير الشام فتح طريق دارة عزة – عفرين بعد أن أغلقته قبل أيام، لتعود الحركة التجارية والمدنية إلى المعبر.

صهيب محمد – ادلب – بونت بوست